الخميس , سبتمبر 21 2017
الرئيسية / الصحة العامة / المرض الصامت .. هشاشة العظام

المرض الصامت .. هشاشة العظام

المرض الصامت .. هشاشة العظام

تعني هشاشة العظام بالطبع كما هو في الاسم أن تتحول العظام من الحالة القوية الصلبة إلى الحالة الهشة جدا والضعيفة، وتكمن هنا خطورة المرض في كونه من الأمراض الصامتة التي لا تعلن عن نفسها إلا بوجود مضاعفات كبيرة، وكثيراً ما تكتشف عند سقوط الشخص سقطة خفيفة أوعند أدائه عملا منزليا بسيطا، وإذ بة يفاجأ بكسر كبير جدا لا يتناسب مع شدة السقوط أو العمل الذي قام به، وفي بعض الأحيان الاخرى يظهر فى صورة آلام شديدة بالعظام أو حتى يظهر بانحناء في الظهر، او نقص في طول القامة.

المرض الصامت .. هشاشة العظام
المرض الصامت .. هشاشة العظام

* أكثر الأماكن المعرضة للكسر

قد يحدث الكسر بالطبع في أي مكان غير أنه يكثر ايضا في عظام العمود الفقري، الحوض، او الفخذين.

* ما الذي تغير فجعل العظام هشة

إن أردنا بالطبع أن نصف العظام فإنها كتلة وايضا كثافة، فإن تأثر أحدهما ضعفت العظام بشكل عام، وبالفعل إن العظام ليست كتلة ثابتة بل هي في حالة من البناء والهدم المستمرة طوال الوقت.

طوال فترة الطفولة والشباب ايضا يكون البناء أكثر بكثير من الهدم، ولكن عند سن الثلاثين تقريبا أو قبله قليلا تبدأ الكتلة في التوازن بشكل كبير، ثم بعدها يكون الهدم أكثر بالطبع من البناء، فتقل الكتلة بالفعل وهذه عملية فسيولوجية بحتة تحدث عند الجميع.

ولكن في بعض الاحيان قد يحدث اختلال في مستويات بعض العناصر الهامة مثل الكالسيوم، او فيتامين د، او فيتامين ك، او في الفوسفور المغنيسيوم، والمنجنيز، وعندها تقل الكثافة كثيرا بجانب الكتلة فيكثر النخر بها حتى يصل بالفعل إلى مرحلة الهشاشة.

* هل الهشاشة مرض نسائي فقط

من المشهور بالطبع عن هذا المرض علاقته القوية بالمرأة فقط حيث تمثل النساء نحو 80% تقريبا من المصابين به، وهو بالفعل يسبب كسوراً في حوالي نصف النساء بعد سن الـ 50 عام، وقد ينشأ ايضا بسبب قلة الكتلة العظمية لدى معظم النساء مقارنة بالرجال في نفس المرحلة العمرية تقريبا إضافة ايضا الى دور الهرمونات الأنثوية والدخول المبكر في سن اليأس بالتاكيد.

المرض الصامت .. هشاشة العظام

عن رشا حبشي

شاهد أيضاً

اهتمام المرأة بالموضة

اهتمام المرأة بالموضة

اهتمام المرأة بالموضة تهتم المرأة بالموضة بكافة أنواعها والموضة تعني الظهور بمظهر لائق وجيد بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *